السبت , 18 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
فرج رمانة.. صوت الحرية المغيب في الضفة

فرج رمانة.. صوت الحرية المغيب في الضفة

غيبته زنازين الاحتلال لأكثر من 11 عاما عن أسرته المجاهدة الصابرة ليكتمل دور السلطة مع الصهاينة، ويتعرض للاعتقال والملاحقة والضرب، لا لشيء إلا لأنه انتصر للمظلومين في مصر والمسجد الأقصى المبارك والأسرى، فأعيد مرة أخرى للاعتقال الإداري مع قيادات وأفراد وعناصر من شرفاء الشعب الفلسطيني، ليكون الأسير فرج رمانة (38 سنة) من رام الله صوتا للحرية فاجتمع الظالمون لإخماده.
يرقبن والدهن

يقبع الأسير رمانة في سجن “عوفر” غرب رام الله، وتم تحويله للاعتقال الإداري ستة أشهر، بعد أن تم اعتقاله قبل أيام في حملة طالت العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني، وهو اب لأربع بنات.

تقول زوجته لـ أحرار ولدنا : ” إن الاحتلال اعتقله عدة مرات، أمضى خلالها أكثر من 11 سنة في سجون متفرقة، كما أنه تعرض للاختطاف على يد السلطة لثلاثة أشهر، وتمت إعادة الاختطاف له عدة مرات إلى عام 2007، كما تعرض للضرب المبرح في جمعة نصرة المسجد الأقصى المبارك والشعب المصري، بالإضافة إلى استدعائه عشرات المرات والتحقيق”.

وتضيف زوجته أن الشيخ فرج يعاني من أمراض الروماتيزم وآلام الظهر الحادة، وهو من الذين تعرضوا للتضييق عدة مرات على يد الاحتلال والسلطة، والآن يقبع في سجن “عوفر” ويخضع للاعتقال الإداري.

وترقب بناته الأربعة لحظة الإفراج عنه التي لا يوجد لها موعد، نظرا لأنه اعتقل إداريا، فحنان الوالد غيبته زنازين فتح، ومن ثم الاحتلال سنوات وسنوات، فقط لأنه انتصر للحرية الغائبة منذ زمن.
لجم الحق

ويعتبر رمانة من القادة الذين تحدوا قبضة السلطة الأمنية في الضفة الغربية، ونظم مع قادة آخرين مسيرات ترفض الانقلاب في مصر، ونصرة للمسجد الأقصى المبارك والأسرى في السجون الصهيونية، كما أنه شكل صوتا مهما لرفع الهمم مع إخوانه ضمن حملات أبرزها “من حقي أن أصلي في الأقصى”.

كان تغييب الشيخ فرج والقيادات عن ساحة العمل السياسي، في الضفة الغربية، عبارة عن تنسيق أمني بامتياز، فالاستنفار الأمني الذي كانت تتخذه سلطة فتح أيام الجمعة قبالة مسجد البيرة الكبير في أعلى المستويات؛ حتى أن عددا من أفراد الأجهزة الأمنية قال ان الاحتلال أراحهم من الاستنفار الأسبوعي الذي كان يحدث بباب المسجد لمنع المسيرات التي تنطلق لنصرة القدس والأسرى.

قرار رمانة، وغيره من الناشطين والقيادات لعمل المسيرات والتعبئة الجماهيرية لتفعيل المقاومة الشعبية، ورفض الذل، كان له وقع كبير على السلطة والاحتلال، الأمر الذي يعني لهم أن تلك الأصوات يجب أن تكتم؛ فكانت الاعتقالات التي تتواصل يوميا حتى لا ينهض الشعب ويرى جرائم أوسلو وسلطتها.

من جانبه يقول المحلل السياسي نشأت الأقطش لـ أحرار ولدنا ان اعتقال القيادات واستهداف حماس أمر متزامن مع المفاوضات كي يتم تمرير مخططات لا يجب أن يكون عليها احتجاجات، فكانت تلك الحملات، كما أن تصاعد أعمال المقاومة في الضفة تخيف الاحتلال، ويسعى من تلك الاعتقالات إلى خفض التعبئة والاحتفال أو القيام بالمسيرات مع الاحتكاك الشعبي.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »