الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
قوات الاحتلال تعتقل المقاوم إسلام حامد قرب جنين

قوات الاحتلال تعتقل المقاوم إسلام حامد قرب جنين

اعتقلت قوة عسكرية إسرائيلية الليلة الماضية بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك” المقاوم إسلام حامد خلال مداهمتها لمنزل في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال مصادر لوكالة “صفا” إن حامد اعتقل خلال عملية واسعة في واد برقين بجنين فجرا، وأثناء مداهمة الاحتلال لمنزل الناشط في حركة حماس يحيى هنداوي (44عامًا)، والذي طاله خرابًا كبيرًا.

وأشارت إلى أنها سبق وشنت أكثر من عملية دهم للمخيم في إطار عمليات البحث عن حامد والذي يبدو أنه لجأ لمخيم جنين لحمايته عقب إطلاق سراحه من سجون السلطة إثر اعتقاله لخمس سنوات.

وبينت المصادر أن قوات الاحتلال وخلال عمليتها الواسعة والتي أسفرت عن هدم منزل الناشط في حركة حماس مجدي أبو الهيجاء كانت تبحث عن المطارد حامد.

وكثفت قوات الاحتلال مؤخرًا بحسب مصادر لوكالة “صفا” من التركيز على اعتقال وملاحقة ومداهمة منازل نشطاء  حماس في جنين وقباطية ومناطق في المخيم ومحيطه في إطار بحثها عنه.

يذكر أن الأسير يحيى هنداوي سبق واعتقل لسنوات عديدة على خلفية اتهامه بالعمل في صفوف حركة حماس والعمل على تأسيس خلية عسكرية عام 2004.

بينما أفاد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش لوكالة “صفا” إن القوة الإسرائيلية الخاصة نقلت حامد إلى جهة مجهولة –لم تحدد بعد- بعد اعتقاله في منزل بمدينة جنين.

بدورها، قالت عائلة حامد لمراسل “صفا” إنها لم تتلق حتى لحظة كتابة الخبر أي تأكيدات من مصدر رسمي حول اعتقال نجلها المطلوب لقوات الاحتلال، والمفرج عنه من سجون السلطة قبل ثلاثة أشهر.

ولم تذكر الإذاعة الإسرائيلية العامة التي أوردت الخبر تفاصيل عملية الاعتقال، إلا أنها أشارت إلى أنه ضالع في إطلاق النار على سيارة اسرائيلية قرب مفرق ريمونيم عام 201، مما أدى إلى جرح إسرائيليين.

وبينت أن “السلطة الفلسطينية اعتقلت حامد وشريكه بعيد الهجوم إلا أنها لم تقدمهما للمحاكمة فأفرجت عنهما شهر يوليو تموز الماضي”.

ونقلت الإذاعة عن جهاز الأمن العام قوله إن “اسلام حامد عاد ليمارس منذ ذلك الحين نشاطاته”.

وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت حامد (30 عاماً) في سبتمبر 2010، ووجّهت له تهمة مناهضة السلطة وحيازة سلاح غير مرخص و”تعكير صفو العلاقات مع إسرائيل”، بعد إطلاقه النار على المستوطنين، وقضى 5 أعوام في الاعتقال متنقلا بين عدة سجون، وأفرجت عنه قبل 3 أشهر.

وسبق ان ادعت أنها ترفض الإفراج عن حامد إلا مقابل حصولها على تعهد من عائلته بعدم مسؤولية الأمن الفلسطيني عنه في أعقاب الإفراج عنه خشية تعرضه للاعتقال أو الاغتيال من قوات الاحتلال.

وكانت عائلة حامد (من قرية سلواد قضاء رام الله) نظمت سلسلة اعتصامات احتجاجًا على مواصلة اعتقال نجلها في سجون الأجهزة الأمنية، وتضامنًا مع إضرابه عن الطعام.

 

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »