السبت , 21 أكتوبر 2017
آخر الأخبار
كاميرات المراقبة السرية في منازل المحررين ملاحقة أمنية خطيرة

كاميرات المراقبة السرية في منازل المحررين ملاحقة أمنية خطيرة

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأنه جرى اكتشاف كاميرات سرية في منازل أسرى محررين في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، نصبها الاحتلال الصهيوني خلال مداهمات يومية لعشرات المنازل في الضفة والقدس .

ونوه إلى أن هذا يشير إلى قضية خطيرة، تتمثل بمتابعة الأسرى المحررين بعد تحررهم، وذلك بهدف جمع المعلومات عنهم تمهيداً لاعتقالهم أو تصفيتهم .

أسرى محررون أكدوا لمكتب إعلام الأسرى، أن اقتحام جيش الاحتلال لمنازلهم، يأتي بحجة تسليم بلاغات أمنية، أو بهدف التحقيق الميداني، لغاية أهداف خبيثة، منها زرع كاميرات سرية داخل المنازل بعد اقتحامها وتفريغها من أفراد العائلة .

مسؤول ملف الانتهاكات في بلدة عزون شرق قلقيلية حسن شبيطة، والتي تشهد اقتحامات يومية وحشية لمنازل البلدة، وتدمير لمحتوياتها، أكد في حديثه لمكتب إعلام الأسرى بأن زرع الكاميرات السرية للمراقبة يدخل ضمن الانتهاكات اليومية ، والتي تهدف إلى مراقبة خصوصيات عائلة الأسير المحرر ومن يدخل ويخرج لبيته، والتقاط صور خاصة لأفراد العائلة لمساومتهم .

ويرى المحرر عمار زيد من قلقيلية، أن هذه الكاميرات الأمنية تقدم معلومات فورية وعاجلة وسريعة بدون أية مخاطر أو تكلفة، والأصل أن تقوم كل عائلة فلسطينية بالاستعانة بخبراء في مجال الكاميرات، لإزالتها إذا تعرضوا لاقتحام جنود الاحتلال لمنزلهم .

المحرر والإعلامي أمين أبو وردة، قال في حديثٍ له لإعلام الأسرى” المحررون دائماً في مربع الاستهداف، سواء بإعادة الاعتقال، أو الاستدعاء الأمني المتكرر، أو الاستجواب الميداني داخل المنزل، لذا فمن الواجب عدم الاستهتار بطريقة المراقبة من خلال زرع كاميرات أمنية متطورة يصعب اكتشافها، وهذا الأمر يشكل انتهاكاً صريحاً وفاضحاً بحق المحررين بشكل خاص”.

وأشار الحقوقي خالد عواد إلى أن الاحتلال يتعامل مع المحررين وعائلاتهم بعقلية أمنية بامتياز، ولا يلتفت إلى الانتهاك الإنساني والقانوني لحياتهم، فزرع كاميرا أمنية داخل منزل يعني الاطلاع على تفاصيل حياة المحرر وعائلته والتدخل في كل صغيرة وكبيرة، وهذا الأمر يعتبر من الجرائم القانونية التي يحاسب عليها القانون الدولي، وعلى كل فلسطيني يكتشف أمر الاحتلال بزرع كاميرا أمنية داخل منزله، التقدم بشكوى موثقة لاستخدامها في ملاحقة الاحتلال قانونياً .

يشار إلى أن الاحتلال زرع كاميرات مراقبة أمنية في بلدة تقوع في بيت لحم، وذلك أثناء اقتحامه لمنزل الأسيرين المحررين أكرم وطارق جبريل .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »