الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
مركز: الاحتلال يسعى للقضاء على الطفل الفلسطيني

مركز: الاحتلال يسعى للقضاء على الطفل الفلسطيني

أكد الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين لدراسات يمر يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من ابريل من كل عام والاحتلال يحتجز في سجونه ما يزيد عن (250) طفلاً ما دون الـ18 عاماً، في ظروف لا إنسانية وقاسية ويحرمهم من كافة حقوقهم .

ويضيف المركز في تقريره: “ويسومهم كل أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة من ضرب وشبح وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم، وحرمان من الزيارة، ويستخدم معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات، والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.

وأشار الاشقر الى أن هناك العديد من الشواهد التي تدين الاحتلال، وتظهر كذبه بأنه يراعي حقوق الإنسان ويلتزم بالمواثيق الدولية فيما يتعلق بالأطفال وحقوقهم، مستشهداً باعتقال الطفل ،”وديع مسوده” من الخليل والذي لم يتجاوز عمره 5 أعوام، وتعرضه للتعذيب.

ويستشهد المركز في تقريره أيضا بحادثة اعتقال الطفل ” حمزة زيدانى” الذى يبلغ من العمر عامين فقط، على مدى الإجرام الإسرائيلي بحق الأطفال الفلسطينيين، وغيره المئات من الأطفال الصغار.

ظروف قاسية

وأوضح الأشقر بأن خلال انتفاضة الأقصى اعتقل ما يزيد عن (11000) طفل ، 85% منهم طلاب مدارس، موزعين على عدة سجون تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الإنسانية والصحية.

وذكر التقرير أن الاسرى الأطفال يعانون من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، والإهمال الطبي .

وبين الأشقر بان معاناة الأطفال لا تقتصر على فترة وجودهم في السجن، بل تتعداها لمرحلة ما بعد السجن، حيث أن الأطفال يخرجون من السجن وهم في حالة نفسية مقلقة تنعكس بشكل خطير علي حياتهم.

مخالف للقوانين

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، شددت على ضرورة توفير الحماية للأطفال ولحياتهم وتوفير فرص النماء والنمو، إلا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي جعلت من اعتقال الأطفال الفلسطينيين الخيار الأول،

وناشد المركز المنظمات الدولية المعنية بالأطفال ،والصليب الأحمر بتحمل مسؤولياتها ، وإلزام الاحتلال بتطبيق المواثيق والاتفاقيات الخاصة بالأطفال لوضع حدّ لمعاناتهم المتفاقمة بشكل يومي .

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »