مطالبات بالإفراج عن الصحفي القيق بعد تدهور حالته الصحية

مطالبات بالإفراج عن الصحفي القيق بعد تدهور حالته الصحية

جددت شبكة المجد الفضائية مطالبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية إطلاق سراح مراسل قناة المجد الإخبارية محمد القيق القابع في سجون الاحتلال منذ ٢١ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

واستنكرت الشبكة في بيان استمرار السلطات في اعتقال القيق وتحويله للاعتقال الإداري لستة أشهر في ٢٠ ديسمبر/كانون الأول، وعلقة الشبكة على القرار بقولها “إمعانا في الإجراءات التعسفية التي اعتاد الاحتلال ممارستها بحق الصحفيين سعيا منه لخنق الأصوات الحرة التي تنادي بحقوق الشعب الفلسطيني”.

وحملت الشبكة تدهور حالة القيق الصحية بعد دخوله في إضراب عن الطعام منذ ٢٥ نوفمبر/تشرين الثاني احتجاجا على ظروف اعتقاله، وقد تم نقل المراسل إلى عيادة سجن الرملة بعد تردي أوضاعه الصحية وفقدانه الكثير من وزنه.

كما استنكرت الشبكة منع سلطات الاحتلال عائلة القيق من زيارته، وعدم السماح لمحاميه الالتقاء به إلا بعد فترة طويلة من الاحتجاز.

وأطلق كثير من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي حملة للمطالبة بالإفراج عن القيق تحت هاشتاج#الحرية_لمحمد_القيق واستنكروا إقرار سلطات الاحتلال استخدام التغذية القسرية وتكبيله في سريره الطبي من قدميه وذراعه اليمنى لإجراء الفحوص الطبية وتغذيته دون موافقته.

عبد الرحمن مهنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *