الأربعاء , 14 نوفمبر 2018
آخر الأخبار
واعد:بين المصير المجهول  والأمل القريب يعيش محرري الصفقة الذين تم اعتقالهم

واعد:بين المصير المجهول والأمل القريب يعيش محرري الصفقة الذين تم اعتقالهم

اعداد :اخلاص بعلوشة

انتظرنا ليلة ساخنة في ظل التصعيد  الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة ولكن أصبحنا على هدوء غير متوقع بإمهال  حماس حتى يوم الجمعة ففي ظل اصرار اسرائيل عدم ابرام اتفاق هدنة الا من خلال الافراج عن الجنود المختطفين في غزة ترفض حماس خلط الأوراق واتمام الصفقة لنستيقظ اليوم 18اكتوبر على احياء ذكرى صفقة وفاء الاحرار على امل اقتراب انجاز صفقة وفاء احرار اخرى رغم أن الحديث يدور على أن صفقة تبادل الأسرى يرتبط إنجازها في الوقت الحالي، بملفات سياسية، من أبرزها الحديث عن هدنة بين المقاومة وإسرائيل.

من الواضح أنها  ولتم الصفقة فإنها ستتم بوساطة جهات أوروبية، وستكون جزءاً من اتفاق الهدنة طويلة الأمد التي يتم الحديث عنها مؤخراً”.

و في الذكرى السابعة   لصفقة “وفاء الأحرار”، التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين  كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة حماس من جهة، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، وبوساطة خارجية ،لا يزال 52 اسيرا محررا تم اعادة اعتقالهم بعد تحررهم ضمن صفقة وفاء الأحرار مجهولا. ورغم مرور اربع سنوات على اعادة اعتقالهم إلا أن  الأمل يبقى حليفهم  بان تبقى المقاومة صامدة وثابته بأن لا تبدأ أي مفاوضات قبل الافراج عنهم.

وتؤكد  جمعية واعد للأسرى والمحررين ان عدد الاسرى الذين أعاد الاحتلال الأحكام السابقة لهم بعد إعادة اعتقالهم بلغ 34 أسيرا، وذلك بعد إعادة أحكام الأسيرين إبراهيم شلش من رام الله والمحكوم بالمؤبد، والأسير مؤيد جلاد من طولكرم والذي أمضى 18 عاما داخل الأسر.

وذكرت واعد  أن محكمة الاحتلال أعادت الأحكام بالمؤبد بحق ثمانية أسرى من مدينة القدس وهم: علاء البازيان، وناصر عبد ربه، ورجب الطحان، وابراهيم مشعل، وجمال أبو صالح، وعدنان مراغة، وإسماعيل حجازي، ومؤخرا الأسير سلمان أبو عيد من قرية بدو قضاء القدس عماد موسى وعبد المنعم طعمة.

كما أعاد الاحتلال الاحكام السابقة بالمؤبد بحق أحد عشر أسيرا من مدن الضفة الغربية وهم: نضال زلوم من رام الله، ووهيب أبو الرب من قباطية – جنين، وأشرف الواوي من طولكرم، وحمزة أبو عرقوب من نابلس، وطه الشحشير من نابلس، وأحمد حمد من قرية تل – نابلس، ومحمود سويطي من مدينة الخليل، والأسيرة بشرى الطويل من رام الله، والأسير محمد أحمد حج صلاح من قباطية – جنين، ومؤخرا الأسيرين إبراهيم شلش من رام الله، ومؤيد جلاد من طولكرم.

كما  أن الاحتلال حكم على أحد أسرى الصفقة المعاد اعتقالهم بالسجن مدة ستة شهور وهو الأسير المريض جهاد بني جامع من عقربا قضاء نابلس، والذي تحرر مؤخرا بعد انقضاء مدة سجنه.

مضيفة أن إسرائيل أعادت اعتقالهم “انتقاما” لمقتل المستوطنين وليس لمخالفات أو خروقات ارتكبوها.

وطالبت واعد فصائل المقاومة  بضرورة انتباه المفاوض “للضمانات” الحقيقية في أي عملية تبادل مقبلة، رافضين أن يكون الإفراج عن أبنائهم ضمن صفقات جديدة بل يطلقوا قبل ذلك “كي لا يأخذوا حق غيرهم من الأسرى”.

وأوضحت واعد أن إسرائيل تتصرف بعنجهية وتخالف بوضوح القانون الدولي وشروط الصفقة وضماناتها.

كما طالبت مصر بالقيام بدورها الحقيقي بشأن الإفراج عن هؤلاء الأسرى بصفتها راعية للاتفاق.

وأشارت واعد  إلى أن الاحتلال أعاد اعتقال ما يقارب من 80 أسيرا تحرروا عام 2011 بموجب صفقة وفاء الأحرار وذلك في شهر حزيران من العام الماضي 2014 عقب عملية الخليل المعروفة، وجاء اعتقالهم على نحو مخالف لما تم الاتفاق عليه و التي كانت مصر راعية لذلك الاتفاق.

يشار إلى أن صفقة « وفاء الأحرار » أبرمت بين حركة المقاومة الإسلامية « حماس » والاحتلال الإسرائيلي في تشرين أول (أكتوبر) 2011، وشملت الصفقة إفراج الاحتلال عن 1027 أسيرا فلسطينيا لديها، مقابل إفراج « حماس » عن جندي  إسرائيلي يدعى جلعاد شاليط  كانت قد أسرته قبل ذلك بنحو خمس سنوات.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »