السبت , 16 فبراير 2019
آخر الأخبار
واعد : باشتداد فصل الشتاء.. تزداد معاناة الاسرى خلف القضبان

واعد : باشتداد فصل الشتاء.. تزداد معاناة الاسرى خلف القضبان

اعداد: اخلاص بعلوشة

تساقط الثلوج والبرد يشعر الانسان بالسعاة ولمة العائلة حول المدفئة او النار المشتعلة للتدفئة وشوي اشهى الأطعمة الا أن تقلب المناخ والفصول يزيد من معاناة الأسرى ألم وعذابات فوق عذاباتهم فالشتاء يزيدهم برداً وأمراضاً والصيف يزيدهم حرارةً وانتشار للحشرات والقوارض والأمراض المختلفة التي تفتك بأجسادهم، فارتفاع الرطوبة، وانتشار العفن في الزنازين ووجود الفرشات التي لا يتجاوز سمكها 2 سم قذرة، ورائحتها لا تُطاق جراء انتشار العفن عليها زاد من معاناتهم وسبب لهم العديد من الأمراض المختلفة.

وأكد الأسرى لجمعية واعد الاسرى أن إدارة السجون ما تزال ترفض السماح للأسرى بامتلاك أجهزة تدفئة إضافية في كل قسم أسوة بسجن النقب.

ومع اشتداد الرياح تزداد الغبار التي تؤذي الاسرى خاصة من يعاني من الجيوب الانفية و الامراض الصدرية وغيرها من الأمراض.

                                        تنقلات مثلجة

و كلما ازدادت برودة الطقس، أو تساقطت الثلوج والأمطار، تكون المعاناة أشد لأولئك الذين يُعتقلون حديثاً، أو تتوافق مواعيد محاكماتهم مع موجات البرد والعواصف الجوية.
ومع استمرار منع الزيارات الإسرائيلية لذوي الأسرى يحرم الاسرى من إدخال وسائل التدفئة والملابس الشتوية لأبنائهم، وإجبارهم على شرائها من “الكانتينا” بأسعار مرتفعة ومضاعفة، إلى جانب سياسة الإهمال الطبي وقلة الرعاية الصحية.

وذكر الاسرى في حديثهم  أن طبيعة غرف السجون، وعدم دخول الشمس إليها، وارتفاع نسبة البرودة والرطوبة فيها، يساهم في تفاقم معاناة الأسرى وتعرّضهم للإصابة بأمراض عديدة كالإنفلونزا ونزلات البرد وغيرها، إضافة إلى تعمد إدارة سجون الاحتلال اتباع “وسائل قمع تَزيد من معاناة الأسرى في فصل الشتاء، كاقتحام أقسامهم  ليلًا، وإجبارهم على الجلوس في الساحة لساعات طويلة بحجة التفتيش، وحرمانهم من المياه الساخنة، وفي أحيان عديدة تعاقبهم بسحب الأغطية منهم.

اقسى عقوبة
مشيرين إلى أن إدارة السجون صعدت في الآونة الأخيرة وخاصة مع اشتداد المنخفض القطبي من اعتداءاتها على الأسرى وقامت باقتحام العديد من الأقسام ، إضافة إلى اعتداءات وتفتيشات متواصلة بحق الأسرى وإخراجهم للعراء في ظل البرد القارس.

كما قالوا بإن عمليات الاقتحام التي تنفذها إدارة مصلحة السجون برفقة الوحدات الخاصة في فصل الشتاء تعتبر من أقسى أنواع التنكيل بهم ويتعمد الاحتلال تصعيدها في مثل هذه الأوقات من العام .

وأوضح الأسرى أن الاحتلال يتعمد عند إجراء عملية اقتحام لأحد الأقسام أو السجون إخراج الأسرى في ساحات واسعة في البرد القارص، دون إعطاءهم الفرصة لارتداء ملابس ثقيلة حيث تكون الاقتحامات مفاجئة والأسرى نيام ، وفى بعض الأحيان يتم إخراجهم بملابس النوم إلى العراء في أوقات الليل أو ساعات الفجر الأولى ، فالبرد الشديد يفتك بأجسام لساعات حتى تنتهى عملية التفتيش.

حيث يتم تحطيم أغراضهم ومصادرة بعضها، والتضييق عليهم، بينما كما لا يسمح لهم باصطحاب أغطيه أو فرشات للجلوس عليها بدلاً من الجلوس على الأرض في البرد وأحيانا تكون الأرض مبتلة بالماء نتيجة المطر.

و يخشى الاسرى تكرار أحداث موسم الشتاء العام الماضي، عندما غمرت المياه أحد الأقسام، وتسببت بتلف أغراض الأسرى.

وبالرغم من ذلك أكد الأسرى أنهم يتكيفون دوما مع أجواء الشتاء بالإمكانيات المتوفرة، من خلال تكاتفهم مع بعضهم البعض، مما يخفف من وطأة الوضع الصعب

عن واعد أون لاين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »