الإثنين , 15 أكتوبر 2018
آخر الأخبار
واعد: عيادات السجون مجرد مسالخ لقتل الأسرى وإجراء التجارب عليهم

واعد: عيادات السجون مجرد مسالخ لقتل الأسرى وإجراء التجارب عليهم

في الذكرى الرابعة لرحيل الشهيد المحرر حماد
يعاني الأسرى من استهتار طبي متعمد، وقد أصيب بعضهم بالتلوث الداخلي وبفيروسات الكبد بعد إجراء فحص اعتيادي لدى طبيب الأسنان، وذلك جراء استعمال أدوات طبية غير معقمة، كما أن هناك من فقد القدرة على الحركة والمشي بسبب حقنة طبية غير ملائمة، وآخر تم إخضاعه لعمليات استئصال أجزاء من قدمه بسبب الإهمال الطبي في معالجتها فور انتشار الالتهاب.
بالإضافة الى إن معدل الانتظار لإجراء عمليات مستعجلة، يتراوح من سنة إلى سنتين، وأن معظم الأسرى ينتظرون أشهر طويلة لتلقي العلاج، أو لخضوعهم للفحوصات المطلوبة، وأن هناك تأخيرا كبيرا حتى في الحالات الحرجة، وأن الغالبية من الأسرى يخضعون لهذه الفحوصات بعد تدخل المحاكم من خلال متابعة مؤسسات الأسرى الفلسطينية والمؤسسات الطبية الدولية. وبأنه لا يتم إلزام مصلحة السجون بإجراء العمليات إلا بعد تقديم استئناف للمحكمة العليا. كما أن مصلحة السجون لا تلتزم بإجراء الفحوصات الروتينية للمرضى، بما في ذلك الإجراءات الروتينية المتعلقة بفحص سرطان الثدي”
وفي الذكرى الرابعة لرحيلة تؤكد جمعية واعد للأسرى والمحررين أن هنالك خطورة حقيقية على الأسرى المرضى كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقي على حياتهم لعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى ، الأمر الذى يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياتهم.
فها هو المحرر طارق عز الدين يرقد في قسم الدم والأورام بمستشفى عبد العزيز الرنتيسي بمدينة غزة، بعد اكتشاف مرض “لوكيميا الدم قبل حوالي شهر، كغيره من المئات من المرضى، ينتظر فتح معبر رفح باعتباره نافذة الأمل لاستكمال العلاج الذي لا يتوفر في مستشفيات قطاع غزة.
وبينت واعد ان المحرر عز الدين من مواليد عام 1974، ومن سكان مدينة جنين بالضفة المحتلة، اعتقل عام 2002 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، لمدة 13 عاماً، تحرر في صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، وأبعد لقطاع غزة.
واوضحت أن هناك عدد كبير من الأسرى المحررين حملة الأمراض المزمنة ممن استشهدوا بعد التحرر نتيجة الاهمال الطبي ومنهم الشهيد المحرر زياد شعيبات (55 عاما) ، لإصابته بسرطان المريء خلال وجوده في الاعتقال ، والشهيد الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار محمد حسّان (61 عامًا) من بلدة المغراقة وسط قطاع غزة ، إثر مرض عضال ألم به ، والشهيد الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار مجدي حماد نتيجة ضعف عضلة القلب والذبحة الصدرية عانى منها أكثر من أربع سنوات في سجن نفحة الصحراوي
وذكرت الجمعية أن الأسير المحرر مجدي أحمد حماد (49 عاما)، الذي تصادف اليوم ذكرى وفاته، لم يتلق الرعاية الطبية المطلوبة خلال فترة اعتقاله في سجون الاحتلال.
مضيفة أن الأسير المحرر حماد، توفي متأثرا بمرض ألم به أثناء تواجده في السجون بعد أن أمضى أكثر من 20 عاما، وأفرج عنه خلال صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وهو أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي التي ينتهجها الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مشددةً على أنه لم يتلق الرعاية الطبية المطلوبة منذ بداية مرضه الأمر الذي أدى إلى حدوث مضاعفات خطيرة ورثها بعد أن أطلق سراحه في صفقة شاليط.
واشارت واعد إلى أن معاناة حماد بدأت في السجون لتنتهي مع طلبه العلاج أكثر من مرة في ظل الحصار والإغلاق المشدد الذي يعانيه سكان قطاع غزة.
ونوهت إلى أن 206من الأسرى توفوا داخل السجون الإسرائيلية أو عقب الإفراج عنهم نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرضوا له في سنوات اعتقالهم، مؤكدة أن “عيادات السجون مجرد مسالخ لقتل الأسرى وإجراء التجارب عليهم”.
ويعد حماد من الرعيل الأول لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة (حماس)، وأفرج الاحتلال الإسرائيلي عنه في صفقة تبادل الأسرى مع حماس في تشرين أول (أكتوبر) 2011، بعد أن أمضى ما يزيد عن 20 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي ,وهو أب لثلاث أبناء اثنان منهم انجبهم بعد الافراج عنه وابنته التي ولدت وكبرت ووالدها خلف القضبان.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »