الجمعة , 23 يونيو 2017
آخر الأخبار
والدة الأسير الطفل معاوية علقم “مرارة الحكم العنصري “

والدة الأسير الطفل معاوية علقم “مرارة الحكم العنصري “

لم تجد والدة الأسير المقدسي الطفل معاوية علقم ” 14 عاماً “، إلا الصبر بعد صدور الحكم القاسي عليه لمدة ست سنوات ونصف وغرامة مالية بقيمة 26 ألف شيقل .

وتقول الوالدة المكلومة في حديث معها : ” ابني الطفل معاوية اعتقل في العاشر من شهر تشرين ثاني الماضي ، بصورة وحشية ، ففي اللحظة الأولى من الاعتقال تم الاعتداء عليه من قبل الجنود وأطلقوا النار عليه ، وتم تحويله إلى مركز تحقيق المسكوبية للتحقيق معه بدون حضور وليه أمره ، ونقل بعدها إلى سجن هشارون ومن ثم على سجن مجدو “.

وأضافت :” زيارة إبني داخل السجن في غاية الصعوبة لعدة أسباب منها : الخروج في وقت مبكر والعودة متأخراً في حالة إرهاق كبير ، والتفتيش المذل تحت الشمس في فصل الصيف والبرد في فصل الشتاء ، كما أن الزيارة تسمح لأفراد العائلة من الدرجة الأولى فقط “.

وعن الحكم الذي صدر بحقه قالت والدة الأسير الطفل علقم :” هذا الحكم عنصري ، ولا نملك إلا الدعاء له ولكافة الأسرى الأطفال وغيرهم ، وعلى الصليب الأحمر التدخل الفوري لإنقاذ الأطفال الأسرى ، فظروف اعتقالهم تكون خطيرة ، وفترة التحقيق تكون لإنتزاع الاعترافات بشكل عنصري “.

رئيس لجنة أسرى القدس أمجد أبو عصب قال معقباً على الحكم الصادر بحق الأسير الطفل معاوية علقم :” الطفولة في القدس مستهدفة، ولا يمر يوم بدون حملات اعتقل تطال أطفال لا تتجاوز أعمارهم العشر سنوات ، ما جرى من محاكمة الطفل معاوية علقم يشكل حادثة خطيرة ، يتعرض لها أطفال القدس الأسرى ، فمحاكم الاحتلال ترفع سقف الأحكام بتوصية من جهاز المخابرات ،ويكون الدافع انتقامي ، وبتوصية من المستوى السياسي إلى المستوى الأمني ، والعالم يصمت أمام محاكمة أطفال في محاكم عنصرية وقضاء يشرعن العنصرية”.

وأضاف :” لا يوجد في العالم نظام يعتقل الطفل ويحتجزه، بدون محاكمة حتى يصل عمره بعد أشهر وسنوات إلى سن المحاكمة ، ثم يعرض على المحكمة لتغطية جريمة الاحتلال ، والذي جرى مع الطفل الأسير معاوية يجري مع أطفال القدس بشكل عام في مشهد مستمر من العنصرية “.

ويرى المحامي صالح محاميد محاكمة الأطفال بهذه القسوة في محاكم الاحتلال ، جريمة قانونية بحق ضحايا يرفض القانون الدولي محاكمتهم أو إلى إجراءات المحاكم ، فالطفولة في قانون الطفل العالمي مكفولة ، وإسرائيل موقعة على اتفاقية الطفل وحمايته ، وما يجري يتعارض بشكل كلي مع ما وقعت عليه دولة الاحتلال، وملف محاكمة الأطفال هو ملف مهم لإدانة الاحتلال في عقابه للفلسطينيين وخصوصاً في مدينة القدس المحتلة “.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »