الإثنين , 22 مايو 2017
آخر الأخبار
300 حالة اعتقال من الخليل خلال الربع الأول من العام

300 حالة اعتقال من الخليل خلال الربع الأول من العام

أكد مكتب إعلام الأسرى بأن مدينة الخليل تتربع على قائمة مدن الضفة الغربية المحتلة كأكبر مدينة يتعرض أبناؤها من كافة الشرائح للاعتقالات؛ فمدينة الخليل تتعرض إلى نزيفٍ بشريٍ مستمر نتيجة استهدافها الدائم بحملات الاعتقال المركزة والعشوائية التي ينفذها الاحتلال في الأحياء المختلفة من المدينة.

وأضاف إعلام الأسرى بأن الاحتلال يمارس الاقتحامات بشكل يومي لبلدات وقرى وأنحاء مدينة الخليل، وتجري حملات دهم وتفتيش واقتحام للمنازل وتحطيم الكثير منها، ويجري اعتقال العشرات من المواطنين بما فيهم القاصرين والمرضى، النساء والفتيات، الجرحى والأسرى المحررين الذين أُعيد اعتقالهم.

مكتب إعلام الأسرى رصد 300 حالة اعتقال، خلال الربع الأول من العام 2017 فقط، بينهم 12 امرأة، و53 طفلاً، ونائبَين وآخرين .

اعتقال عائلات

وأوضح مكتب إعلام الأسرى بأن الاحتلال يستهدف عائلات بأكملها، فقد اعتقل المواطن محمد موسى بحيص، برفقة أولاده السبعة ( موسى، وعماد، ورامي، وجهاد، ورأفت، وعلي، ورائد) إضافة إلى زوجة أحد أبنائه، فيما اعتقل الاحتلال المواطن محمد خضر حوامدة، وأولاده الأربعة (خليل، وعلي، ويوسف، وأحمد) .

وأشار إعلام الأسرى إلى أن الاحتلال لا يراعي الظروف الصحية للأسير حال اعتقاله، فقد جرى اعتقال المواطن رائد محمد اخليل (40 عاماً)، وهو مصابٌ برصاص الاحتلال في منطقة الحوض ولا يقوى على الحركة، وقامت باعتقاله بعد تقييد يديه ووضعه في جيب عسكري.

اعتقال النساء والأطفال

وأشار إعلام الأسرى إلى أن حالات الاعتقال بين النساء قد بلغت (12) امرأة وفتاة، بينهن الأسيرة المحررة إحسان حسن دبابسة (32عاماً)، والتي أعاد الاحتلال اعتقالها مرة أخرى، وفرض الاعتقال الإداري بحقها لمدة 6 أشهر، كما اعتقل الاحتلال والدة الأسير فادي الحروب، أثناء زيارة نجلها في سجن عوفر، وأطلق سراحها بعد التحقيق معها لعدة ساعات.

واعتقل الاحتلال والدة الأسير أحمد أبو سل من مخيم العروب، والسيدة تهاني هاشم جابر، بعد اقتحام منازلهن وتفتيشها، واعتقل أيضاً المواطنة سمية يونس أبو جحيشة، وذلك عقب اقتحام منزلها في بلدة إذنا غربي الخليل، بينما اعتقل السيدة معزوزة سليمية، وذلك بعد استدعائها لمقابلة مخابرات الاحتلال في مركز توقيف وتحقيق عتصيون.

وبين إعلام الأسرى بأن الاحتلال اعتقل أيضاً الطفلة إسراء جابر (17عاماً)، قرب المسجد الإبراهيمي، وسط مدينة الخليل بتهمة حيازة سكين، والسيدة بيان محمد عقل (39 عاماً)، وابنتها فاطمة من حلحول شمال الخليل عقب اقتحام منزلها، إضافة إلى اعتقال النائبة في التشريعي سميرة عبد الله الحلايقة (53عاماً)عقب اقتحام منزلها.

وقد طالت الاعتقالات خلال الربع الأول (53) من الأطفال، كان أصغرهم الطفل سفيان أبو حتة، والذي لم يتجاوز عمره 8 سنوات فقط، وقد رصدت كاميرات الإعلام عملية اعتقاله التعسفية من قبل جنود الاحتلال، وكذلك الطفل رامز رامي الجعبري(11عاماً) بعد الاعتداء عليه بالضرب، ما تسبب بإصابته بجروح ورضوض وحالة من الخوف، نقل على إثرها للمستشفى.

اعتقال الصحفيين

ورصد مكتب إعلام الأسرى العديد من الانتهاكات التي طالت الصحفيين والإعلاميين من الخليل، حيث أعاد الاحتلال اعتقال الصحفي والأسير المحرر محمد أديب القيق، بعد احتجازه وعدد من ذوي الشهداء الفلسطينيين كانوا قد حضروا فعالية في مدينة بيت لحم، وذلك قرب حاجز “بيت إيل” العسكري شمالي مدينة البيرة، وحوّلته للاعتقال الإداري، وقد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 33 يوماً، وتم التوافق على أن يتم إطلاق سراحه بعد انتهاء فترة الإداري بحقه.

واعتقل الاحتلال الصحفي همام محمد حنتش، بعد مداهمة منزله في مدينة دورا، وفرضت عليه محكمة عوفر الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر دون تهمة.

أحكام مؤبدة

وأشار إعلام الأسرى إلى أن محاكم الاحتلال أصدرت خلال الربع الأول حكمين بالمؤبد بحق أسيرين من مدينة الخليل، وهما محمد عبد الباسط الحروب(23عاماً) من قرية دير سامت غرب دورا، والذي صدر بحقه حكمٌ بالسجن المؤبد أربع مرات، إضافة إلى غرامة مالية بقيمة 750 ألف شيقل، بتهمة تنفيذ عملية إطلاق نار ودهس في نفس الوقت اتجاه مجموعة من المستوطنين قرب تجمع “غوش عتصيون” في شهر ديسمبر من العام 2015.

عملية الأسير الحروب نتج عنها مقتل ثلاثة مستوطنين، وإصابة عشرة آخرين بجراح خطيرة، وقد هدم الاحتلال منزل عائلته.

كما وصدر بحق الأسير محمد عبد المجيد عمايرة(40عاماً) حكمٌ بالسجن المؤبد، بعد إدانته بمساعدة الشهيد محمد الفقيه في تنفيذ عملية إطلاق النار جنوب الخليل والتي قتل فيها مستوطنين وأصيب ثلاثة آخرون، وصدر بحق الأسير عمايرة حكمٌ بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى وجوب دفع غرامة مالية بقيمة 250 ألف شيقل.

اختطاف النواب

إعلام الأسرى بين بأن الاحتلال اختطف منذ بداية العام نائبين من نواب الخليل عن كتلة التغيير والإصلاح، وهما النائب محمد إسماعيل الطل(51عاماً) وذلك بعد تفتيش منزله في بلدة الظاهرية، وهو أسيرٌ سابق أمضى ما يزيد عن 11 عاماً في سجون الاحتلال، نصفها في الاعتقال الإداري، كما ويعاني من مرض السكري والضغط، ومشاكل في القلب، وهناك قلق على حياته نتيجة الأمراض التي يعانى منها.

وكذلك اختطفت النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني سميرة عبد الله حلايقة(53عاماً) من قرية الشيوخ، وذلك بعد اقتحام منزلها ومصادرة هاتفها الشخصي، وجهاز الحاسوب الخاص بها، ويتهمها الاحتلال بممارسة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي .

أوامر إدارية

وقد رصد مكتب إعلام الأسرى إصدار محاكم الاحتلال( 68) قراراً إدارياً بحق أسرى الخليل خلال الربع الأول من هذا العام، ومن بينهم (47) أسيراً جدد الاحتلال لهم الاعتقال الإداري لفترات جديدة، بينما أصدر(21) قراراً إدارياً لأول مرة بحق أسرى آخرين.

إعلام الأسرى بين بأنه من بين الأسرى الذين صدرت بحقهم قرارات إدارية الأسير الصحفي محمد القيق، كما وجدد الاحتلال الأمر الإداري بحق الأسير مصعب محمد عصفور والأسير حسين إسماعيل طبيش، والأسير ضياء عزيز العملة، والأسير نصر محمد الرجوب، والأسير يعقوب عماد أبو تركي، وكذلك الأسير نديم راسم اخليل.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »