الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
37 أسيرا من محرري الصفقة أعاد الاحتلال أحكامهم السابقة بعد اعتقالهم

37 أسيرا من محرري الصفقة أعاد الاحتلال أحكامهم السابقة بعد اعتقالهم

أصدر مركز أحرار لدراسات الاسرى وحقوق الانسان إحصائية غير نهائية حول أعداد محرري صفقة “وفاء الأحرار”، الذين اعاد الاحتلال أحكامهم السابقة بعد اعتقالهم منتصف العام المنصرم 2014.

وذكر مدير مركز “أحرار” فؤاد الخفش أن 37 أسيرا من هؤلاء الأسرى أعاد الاحتلال احكامهم السابقة حتى اليوم، معظمهم من مدن الضفة الغربية، وعدد من الأسرى المقدسيين.

وبالنسبة لتوزيع الأسرى فهو كالتالي:

أسرى القدس :

علاء البازيان، ناصر عبد ربه، رجب الطحان، ابراهيم مشعل،  جمال أبو صالح، عدنان مراغة، إسماعيل حجازي.

أسرى الضفة الغربية:

نضال زلوم من رام الله،  وهيب أبو الرب من قباطية – جنين، أشرف الواوي من طولكرم، حمزة أبو عرقوب من نابلس،  طه الشحشير من نابلس، أحمد حمد من قرية تل – نابلس، محمود سويطي من مدينة الخليل، الأسيرة بشرى الطويل من رام الله. محمد أحمد حج صلاح من قباطية – جنين.

وإبراهيم شلش من رام الله، مؤيد جلاد من طولكرم، إسماعيل عبد الهادي المسالمة – الخليل، سلمان أبو عيد من بدو في القدس، عماد موسى من جنين، عبد المنعم طعمة من طولكرم،  ربيع شلبي البرغوثي من كوبر – رام الله، عباس شبانة من الخليل.

والأسرى مجدي عجولي من طولكرم، زاهر خطاطبة من نابلس، عايد خليل – قفين – طولكرم، معاذ الرموز – الخليل، سامر المحروم – جنين،  معمر غوادرة – جنين، محمد بركات – عنبتا – طولكرم، أحمد خليل محمد عواودة – الخليل، نضال عبد الحق – نابلس، خالد غيظان – رام الله، إبراهيم المصري – شقبا – رام الله، عامر مقبل – طولكرم، عماد عبد الرحيم – سلفيت.

وأوضح المركز الحقوقي “أحرار” أن الاحتلال أعاد اعتقال ما يقرب من 80 أسيرا من محرري صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم “وفاء الأحرار”، والتي نفذت عام 2011، واعتبر مدير المركز فؤاد الخفش ان اعتقالهم جاء كردة فعل انتقامية من الاحتلال، بعد خطف وقتل ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل في شهر حزيران عام 2014.

وأكد أن بقية الأسرى المعتقلين مهددين بإعادة أحكامهم السابقة بالمؤبدات وسنوات طويلة من الأحكام الصادرة مسبقا بحقهم، مشيرا ان الاحتلال ماض بإعادة الاحكام السابقة لهم بالتوازي مع إهمال قضيتهم من قبل الحكومة الفلسطينية والفصائل بشكل عام.

وأكد الخفش أن اولئك الأسرى لم يرتكبوا أي فعل يعتبره الاحتلال مخالفا لشروط الصفقة، أو منتهكا لبنود التقييد التي فرضها الاحتلال على أولئك الأسرى كل حسب مكان سكنه.

واعتبر أن اعتقالهم يستخدمه الاحتلال كورقة ضغط ضد “حماس” لا سيما بعد اندلاع الحرب الأخيرة على غزة، والتي أعلنت فيها المقاومة الفلسطينية أسرها لجنود إسرائيليين.

وطالب بضرورة تحرك المؤسسات الحقوقية العالمية التي تغض الطرف عن معاناة اولئك الأسرى وعائلاتهم، طالبهم بالتدخل المباشر لفك أسرهم واخراجهم من السجون التي تعتقلهم دون تهم أو ارتكاب ذنب.

وتعيش عائلات أولئك الاسرى خوفا حقيقيا يتهدد حياتهم الأسرية الإجتماعية، لا سيما أن أغلب أولئك الأسرى أعيدت لهم سنوات طويلة من أحكامهم، وهو ما يحرمهم من أطفالهم الذين أنجبوهم بعد زواجهم عقب التحرر.

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »