الخميس , 23 نوفمبر 2017
آخر الأخبار
62 أسيرة بينهن 13 قاصرَا بسجون الاحتلال

62 أسيرة بينهن 13 قاصرَا بسجون الاحتلال

أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى حنان الخطيب، بأن 62 أسيرة فلسطينية يقبعن في سجنيهشارونوالدامون، بينهن 15 أما و13 قاصرا، يعانين من ظروف صعبة وقاسية وإجراءات تعسفية منقبل مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقالت الخطيب اليوم الثلاثاء، إن يوم الأم يمر في ظل معاناة كبيرة تعيشها الأسيرات داخل سجونالاحتلال، حيث يحرمن من اللقاء مع عائلاتهن وأولادهن كسائر البشر، ما يترك غصة كبيرة في القلب فيظل استمرار الاحتلال بحرمان المرأة الفلسطينية من الحياة الإنسانية العادية.

وأشارت إلى معاناة 9 أسيرات جريحات أصبن بالرصاص عند اعتقالهن، ووجود قاصرات صغيرات عبرن عنشوقهن وحنينهن لأمهاتهن والعودة إلى بيوتهن ومدارسهن. وقالت إن تزايدا طرأ على اعتقال النساءالفلسطينيات من قبل سلطات الاحتلال.

وذكرت أن الأمهات القابعات في السجن هن: سامية مشاهرة، وحلوة عليان حمامرة، هيفاء أبو صبيح،ونسرين حسن، وسناء الحافي، وإيمان كنجو، وتمارة أبو صبحة، وأميرة حميدات، وأميرة صلاح، وخالدةجرار، وياسمين شعبان، وعلياء عباسي، وإسراء جعابيص، وعبلة العدم، وإيناس أبو هلال.

ونقلت المحامية عن أقدم الأسيرات لينا جربوني، المشاكل التي يواجهنها وأبرزها: الاكتظاظ وازدياد عددالأسيرات ووجود ازدحام في الأقسام، ما يضطر عدداً منهن إلى النوم على الأرض، ومنع إدخال الكتب عنطريق الأهل، ومنع زيارة الأهل أو جزء من العائلة، ومنع التزاور بين السجون للأقارب والأزواج، وتأخيروصول الرسائل من الأهل، وعدم وجود طبيبات بالسجن باستثناء طبيبة أسنان، وارتفاع أسعار الكنتين.

وأشارت جربوني إلى معاناة النقل بالبوسطة الى المحاكم العسكرية، وخصوصا محكمة عوفر حيثتستغرق الرحلة الى المحكمة 10 ساعات في ظروف سيئة جداً ومعاملة قاسية من قبل قوات الاحتلال،إضافة الى الظروف الصعبة في غرفة الانتظار في سجن عوفر، وتقييد أيدي وأرجل الأسيرات عند نقلهنالى الغرف وخلال زيارات المحامين والأهل.

وذكرت المحامية الخطيب أن 9 اسيرات مصابات بالرصاص وجريحات، وهن: لما البكري، ونورهان عواد،واستبرق نور، وياسمين الزرو، وإسراء جعابيص، وأمل طقاطقة، وعبلة العدم، وحلوة حمامرة، وشروقدويات.

وقالت: يوجد 13 أسيرة قاصرًا بالسجون، أصغرهن الأسيرة ديما الواوي (12 عاما) من بلدة حلحول فيمحافظة  الخليل.

وأدلت الاسيرة الجريحة ياسمين الزرو (21 عاما) من الخليل، المعتقلة يوم 14/2/2016 بشهادة حولأوضاعها الصحية وعملية التنكيل والتعذيب التي مرت فيها.

وجاء في إفادتها أنها أصيبت بالرصاص في يدها وبطنها وقدمها، وبعد أن سقطت على الأرض أخذالجنود يدوسون على يدها المصابة، ما سبب لها آلاما شديدة.

وقالت الزرو إنه خلال نقلها في سيارة الإسعاف كان الجنود يدوسون على بطنها مكان الإصابة، وفيمستشفىشعاري تصيدقأجريت لها عملية جراحية في البطن بسبب تمزق الأمعاء نتيجة الإصابة.

وأضافت أنه تم نقلها الى سجنهشارونبعد 4 أيام وقبل أن تتماثل للشفاء، حيث يتدلى من بطنهاكيس البراز، ولم تكن تقوى على السير، وبعدها أعيدت من السجن الى المستشفى وخضعت لعملية ثانيةفي يدها.

وقالت إنه خلال مكوثها في المستشفى كانت مقيدة بالسرير، وإن الحراس كانوا يستهزئون منها

واشتكت من نقلها الى المحكمة في عوفر وهي جريحة ومصابة وفي سيارة البوسطة وانتظارها في غرفةالمحكمة الباردة جداً، ما ضاعف من شدة الأوجاع لديها

عن عبد الرحمن مهنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Translate »