It | Fr | En
 

سجل الزوار



إضافة توقيع

أضيف بواسطة/ عاشق الاخوان الدولة/ غزة المقاومة 2010-02-10 06:35:28

نبذة عن حياة الأسير المجاهد: نهاد يوسف جندية "37 عاماً" في بيت من بيوت شجاعية العطاء والوفاء والتحدي وفي السادس من شهر يناير من عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين جاء إلى الدنيا (نهاد يوسف رضوان جندية) معلنة صرخاته الأولى ميلاد فلسطيني ومعه آلام الحصار والخناق والمطاردة ... وفي ذات الآن معه الأمل في انبثاق فجر جديد بأن يرى هذا القادم الجديد إلى الدنيا أعلام الحرية وقد سمت في كل ميادين وساحات الوطن الجميل فلسطين.وكان الطفل (نهاد) يرضع لبن أمه على أزيز رصاصات المحتلين ودوي قنابلهم. وترعرع في بيت بسيط ملتزم بتعاليم الإسلام الحنيف، كانت طفولته في بداية الانتفاضة الأولى وكان مشدوداً لحب المقاومة والنضال فكان منذ نعومة أظافره من رواد الانتفاضة والمقاومة. و "نهاد" أسرته مكونة من خمس أشقاء وسبع شقيقات بالإضافة لوالديه و "نهاد" ترتيبه الخامس والأخير بين أشقائه الذكور. وفي سنينه الأولى كان كتابه المدرسي في مدرسته الابتدائية في حطين ملونا" بأطياف الحرية" كان مليئا بالكلمات التي تصول وتجول في ذاكرة "نهاد" , كلما فتح الكتاب يبصر على صفحاته الوطن فلا يملك إلا أن يخط بأبجديات العشق والوفاء فوق هذه الصفحات أجمل القصائد والأغادير... وتمر الأيام ويتلقى الأسير "نهاد" تعليمه الابتدائي في مدرسة حطين الأساسية وتعلم الإعدادية في مدرسة الفرات ومن مدرسة حركة "فتح" يتلقى تعاليمه الثورية والنضالية ... كان شبلاً منذ مراحله المبكرة , بل ومنذ عرف مقاعد المدرسة, ولم تكد تلتهب شرارة الإنتفاضه المباركة الماجدة في التاسع من كانون الأول عام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين حتى اخذ "نهاد" يصول ويجول في كل ساحات الفداء والعطاء ... هنا يرشق الحجارة وهناك يضع العراقيل وينشر المسامير وفي ذلك الزمان يشعل الإطارات فينطلق دخانها وكان يتنقل بين الحارات والأحياء من سطح إلى سطح وكأنه الطير الذي ما عرف إلا الأفنان له وطناً " وكلما سمع أهل بيت دبيبا" فوق سطح قالوا بكل ثقة "نهاد ... نهاد", بل كلما حملت الأطيار نبأ عزة وفخار تشار لبيت "نهاد جندية ", ولعل أكثرها اشرقاً وجمالاً وفخاراً وسام "عمداء الأسرى الفلسطينيين". وفي بداية الانتفاضة الأولى عام 1987م كان عمر "نهاد" لا يتجاوز الرابعة عشر من عمره وكان في كل الميادين في مقارعة الاحتلال في حي الشهداء "حي الشجاعية" وبعد أن بلغت الانتفاضة ذروتها في عام 1989م كانت هناك مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمواطنين في "حي الشجاعية" أستشهد خلالها ابن عم الأسير "نهاد" وصديقه الشهيد "عاطف عليان جندية". ومن لحظة استشهاد "عاطف جندية" قرر الأسير "نهاد جندية" ورفيق دربه الأسير "محمد محمود حمدية" أن ينتقمان ويثأران لدماء الشهيد "عاطف". في تاريخ 14/7/1989م , في بداية الانتفاضة الأولى وكان هذا التاريخ يصادف ثاني أيام عيد الأضحى المبارك فقد ذهب كلاً من الأسير"نهاد يوسف جندية" ورفيق دربه الأسير "محمد محمود حمدية" وكلاهما من حي الشجاعية التركمان, وقررا في هذا اليوم أن يعملا عملية داخل الخط الأخضر وأن يقتلوا أحد الصهاينة انتقاماً لاستشهاد رفيق دربهم الشهيد "عاطف عليان جندية", وبالفعل ذهبوا إلى منطقة معينة داخل أراضي الـ48 منطقة "قان يبنا" وفعلاً تم قتل أحد الصهاينة بالسلاح الأبيض, وأثناء انسحابهم إلى أرض القطاع انتشرت على طول الطرق المؤدية إلى غزة قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وعمل حواجز تفتيش, وفعلاً تم القبض عليهما لوجود أثار دم القتيل الصهيوني في لباسهم. وكان عمر الأسير"نهاد جندية" في ذلك الوقت 15 سنة ونصف وكان طالب في المدرسة وكان مقدم لهويته الشخصية ولم يتسلمها, وبعد التحقيق القاسي تم الاعتراف بالعملية, فقامت السلطات الاسرائلية بهدم منزل والد الأسير"نهاد" وهو "يوسف رضوان جندية" المكون من أربع طوابق بتاريخ 19/7/1989م, وبعد عدة محاكمات تم تأجيلها حتى اكتمل عمر الأسير "نهاد جندية" إلى 18 سنة تم النطق بالحكم 30سنة + 6 أيام "حكم أمني", وبعد ذلك تم استئناف الحكم وخفض له 5 سنوات من الحكم الأصلي وأصبح الحكم حالياً 25 سنة + 6 شهور. والأسير"نهاد جندية" أمضى في الاعتقال أكثر من 21 عاماً متتالية في أغلب سجون الاحتلال, وتم استقراره أخر المطاف في سجن نفحة الصحراوي لعدة سنوات متتالية, إلى أن انتهى به المطاف حديثاً في سجن "المجدل", حيث أن الأسير "نهاد" عاش داخل الأسر أكثر من حياته خارج الأسر بخمس سنوات. ولقد صادف اعتقال الأسير "نهاد" ثاني أيام عيد الضحى المبارك وشكل خبر اعتقاله صدمه كبيرة جدا على عائلته حيث مكث والده فترة قصيرة بعد اعتقاله وهو يبكي عليه ثم توفى وأن والدة الأسير "نهاد" توفيت أيضا ونسف منزلهم المكون من أربع طوابق بعد اعتقاله مباشرة وحيث أن الأسير "نهاد" ممنوع من الزيارة منذ أكثر من 10 سنوات بحجج أمنية واهية وكان أسوأ خبر سمعه خلال فترة اعتقاله هو نبأ وفاة والده, ورغم الظروف الاعتقالية الصعبة التي يعيشها أخي الأسير "نهاد جندية" إلا أنه استطاع الحصول على الثانوية العامة داخل زنازين المعتقل.. ويعتبر الأسير "نهاد يوسف جندية" من الأسرى القدامى في سجون الاحتلال, ويعتبر الأسير "نهاد" وحسب إحصائية صادرة عن وزارة الأسرى أنه من أقدم 30 أسير من أسرى قطاع غزة لدى الاحتلال الصهيوني , وأيضاً يعتبر الأسير الصامد "نهاد جندية" الرقم (104) في قائمة أقدم الأسرى على مستوى فلسطين "قطاع غزة – الضفة الغربية – القدس – مدن وأراضي الــ48 المحتلة".. وسيتم تزويد السيرة الذاتية للأسير الصامد "نهاد جندية" بالصور في وقت لاحق.. ونسأل الله تعالى أن يفك أسرك أيها المجاهد المقدام "نهاد يوسف رضوان جندية" وجميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين



أضيف بواسطة/ عماد حمودة الدولة/ فلسطين 2010-01-17 05:49:04

اسرانا الابطال انتم شعله الانتصار



أضيف بواسطة/ نجـــــــــــــــــــــــ الدولة/ الجزائــــــــــــــر 2009-06-27 12:35:42

السلام عليكمـ , حيا الله أسرانا البواسل نبارك لشعبنا المجاهد ولعائلة الأسير المحرر الدكتور عزيز دويك و نهنئ أسرة جمعية واعد للأسرى و المحررين و نبارك لها جهودها و نسأل الله العظيم أن يفك قيد الأسرى عاجـــــــلا ، نسأله تعالى الصبر لأهلهم و دويهم اللهم آمين ,,,آمين



أضيف بواسطة/ عبد الرحمن مبارز الدولة/ مصر 2009-06-27 09:21:51

أعانكم الله وثبت أقدامكم على هذا المجهود وحعله فى ميزان حسناتكم

shbabala7lam.blogspot.com



أضيف بواسطة/ أبو أحمد الدولة/ فلسطين 2009-06-03 16:04:39

تحية ملؤها الحب والتقدير لأسرانا الأبطال جميعا وأخص بالذكر ذوي المحكوميات العالية والمؤبدات وأيضا أسرى معركة الفرقان الأبطال الذين ضربوا أروع الأمثلة في مقاومة المحتل الغاصب وأيضا ضربوا أروع الأمثلة في الصمود والتضحية والفداء والثبات على المواقف نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسرع في إطلاق سراحهم لأن الأمر بيده وحده وليس بيد أعداء الإنسانية الصهاينة المجرمين



أضيف بواسطة/ ام يقين الدولة/ فلسطين/الخليل 2009-05-31 11:57:06

نتمنى الفرج العاجل الاسرانا الابطال في سجون الاحتلال الصهيوني /ونتمنى من الجمعية ان تعرض لنا صورة الاسير يوسف النقايرة ولكم جزيل الشكر المسجون في سجن النقب الصحراوي



أضيف بواسطة/ فاطمة الدولة/ أرض الجهاد 2009-05-30 07:23:49

نحن معكم .........يا حماس مهما صار ....مستضعفين نحن لكنا معكم ...ولننصرنكم ولو بكلمة حق فيكم ....



أضيف بواسطة/ بسمة الدولة/ الجزائر 2009-05-18 10:45:38

نسأل الله أن يقر أعين المخلصين بالعودة قريبا و يرزقهم صلاة في المسجد الأقصى منتصرين بإذن الله تعالى فاللهم عجل بعودتهم ،فالعودة إلى رحاب الأرض الطاهرة أقرب.بإذن.الله.تعالى



أضيف بواسطة/ بسمة الدولة/ الجزائر 2009-05-18 10:10:30

تحية عز و افتخار للأسرى الأبطال نسأل الله أن يفك أسركم و يفرج كربكم و يردكم لأهلكم و لأحبابكم ردا جميلا ،بإذن الله قريبا سترون النور والحياة مع أهلكم فالفرج قريب يا أهل الثبات و الصمود و الصبر





من نحن

الأسرى

الأرشيف

مشاريع

التواصل