واعد أون لاين

إخباري يهتم بقضية الأسرى الفلسطينيين

أحداث الساعة الأسرى المرضى تقارير إخبارية شهداء الحركة الأسيرة

واعد للأسرى: قتل الأسير المحرر حسين مسالمة جريمة جديدة تضاف للسجل الأسود لقوات السجون الصهيونية الغاشمة

عقدت جمعية واعد للأسرى والمحررين مؤتمراً صحفياً هاماً صباح اليوم أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة حول تداعيات استشهاد الأسير حسين مسالمة ، وقد أصدرت واعد البيان التالي:

لا تزال آلة العدوان والإجرام الصهيونية تعمل قتلا واستئصالا لأبناء شعبنا الفلسطيني المرابط في كافة أماكن تواجده، ولا تزال قوات السجون الصهيونية الغاشمة تفتك بأسرانا الأبطال وأسيراتنا الماجدات، حيث سياسة الإهمال الطبي المتواصل التي حصدت أرواح 226 أسيرا ارتقوا شهداء داخل السجون الصهيونية بعد أبشع عملية ابتزاز ومساومة تعرضوا لها مقابل بعضا من دواء أو علاج، فها هي صرخات ميسرة أبوحمدية ذو ال65 عاما لازالت ترن في آذاننا حية قوية رغم مرور سنوات عدة على استشهاده مكبلا مقيدا داخل السجون الصهيونية بعد أن أصيب بالسرطان، وغير بعيد عنه فارس بارود وسعدي الغرابلي وأشرف أبوذريع وبسام السايح، فقائمة من تجرع الموت ألف مرة قبل أن يموت في سجون الصهاينة طويلة، وكل اسم يروي فصلا جديدا من فصول بشاعة هذا المحتل وإجرامه.
يا أبناء شعبنا الفلسطيني الأبي

ها نحن اليوم نشهد جريمة جديدة لا تقل بشاعة عن سابقاتها، ولا فظاعة عن مثيلاتها، إنها جريمة قتل الأسير المحرر حسين محمد مسالمة ذو الأربعين ربيعا، ابن بلدة الخضر في مدينة بيت لحم الذي اعتقل في العام 2002 وحكم بالسجن لمدة 20 عاما لا نقول أنه أفرج عنه مبكرا قبل عدة أشهر ليواجه مصيره بعد أن نهش المرض من جسده ولم يبقي منه شيئا ولكن نقول بعد أن أمضاها كاملة غير منقوصة وزاد عليها بأن قدم روحه بعد حريته فداء لفلسطين والأقصى وليحيا شعبنا بكرامة.
عشرون عاما مضت تنقل فيها حسين مسالمة من سجن إلى أخر ومن زنزانة إلى غيرها قويا شما صلبا عنيدا لم تفتر له قناة ولم تلن له عزيمة، وبين موعد تحرره وإصابته بسرطان الدم كان وقتا قصيرا لم يتجاوز العام، لاقى خلاله شتى صنوف الإهمال الطبي؛ فعلى مدار الشهور العشر الأول كان يذهب لعيادة السجن يشكو من آلام حادة في بطنه، فتارة يرفض الطبيب مقابلته، وأخرى يتمنن عليه بالمسكن، وثالثة يرفض تحويله للتشخيص والعلاج في إحدى المشافي.
إننا في جمعية واعد للأسرى والمحررين وإزاء استمرار ارتفاع أعداد الأسرى الشهداء والذين تحرروا لتوّهم من السجون الصهيونية لنؤكد على ما هو آت:
أولا: إن جريمة قتل وتصفية واغتيال الأسير حسين محمد مسالمة ليست الأولى وعلى ما يبدو لن تكون الأخيرة في ظل الهجمة المسعورة المتواصلة بحق أسرانا

وأسيراتنا وفي ظل تصاعد سياسة الإهمال الطبي بحقهم، ونعلن أن الأسير المحرر الشهيد حسين محمد مسالمة هو أحد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 226 أسيرا شهيدا.
ثانيا: نلقي باللوم كله، على المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية التي لم يهز وجدانها أو يحرك ضميرها هذا الدم السيال من داخل أقبية الزنازين والمعتقلات الصهيونية، وهي بذلك الصمت المخزي والمريب شريكة مع الاحتلال في إجرامه بحق أسرانا الأبطال.
ثالثا: نطالب منظمة الصحة العالمية بموقف عاجل وسريع تجاه سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها قوات السجون بحق كل أسير وأسيرة، كما وندعوها لتشكيل فريق طبي لمعاينة أوضاع الأسرى المرضى في داخل السجون وخاصة الأسرى الذين أصيبوا بمرض السرطان.
رابعا: ندعو أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده لاستمرار فعالياته الوطنية والشعبية لدعم ومؤازرة الأسرى وتشكيل درع حامي لأرواحهم الغالية من بطش السجان الصهيوني، كما وندعو لاعتبار يوم غد الجمعة، يوم غضب وثورة في وجه الاحتلال

وخاصة في مناطق التماس والأماكن القريبة من السجون الصهيونية في الضفة والداخل المحتل.
خامسا: نأمل أن تكون دماء الشهيد مسالمة دافعا جديدا للسلطة الفلسطينية للتوجه نحو المحافل الدولية ورفع دعاوى بحق مجرمي الحرب الصهاينة وخاصة ضباط السجون الذين ولغوا في دماء أسرانا، فهذا التأخر والتباطؤ يترك مجالا مناسبا للاحتلال لارتكاب مزيد من الجرائم بحق أسرانا وأسيراتنا.
سادسا: نطالب فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، الآسرة لعدد من الجنود الصهاينة بإيلاء ملف الأسرى المرضى كل الأهمية وإعطائه الأولوية في أي صفقة تبادل قادمة.
التحية للأسيرة الصابرة إسراء الجعابيص..
التحية للأسرى المضربين عن الطعام
التحية للميامين أبطال عملية نفق الحرية

جمعية واعد للأسرى والمحررين
الخميس الموافق 23 سبتمبر 2021م

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »